الأربعاء، 27 أغسطس 2014

بلخادم ( راح في كيل الزيت )

بوتفليقة يعزل مستشاره عبد العزيز بلخادم بطريقة استعراضية و يأمر باستبعاده من أجهزة الأفلان وهذا بعد يومين فقط من استقباله أحد قادة حماس .
سبق لبلخادم أن واجه نفس المصير و بنفس الطريقة البائسة حين أزاحه بوتفليقة من على رأس الحكومة في جوان 2008 وهذه بعد يوم واحد من استقباله وزير الخارجية الفرنسي حينها برنار كوشنير و ( تجرؤه ) على مطالبة فرنسا بالإعتذار عن جرائمها في الحقبة الاستعمارية ، ليجد نفسه مطرودا ومن دون مقدمات أو تسريبات كما يحدث عادة ما يبين أن الأمر اتخذ على عجل كما حدث هذه المرة كذلك . بلخادم كان قد خلف أويحي على رأس الحكومة في ماي 2006 بعد حملة شعواء شنها رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان العياشي دعدوعة ضد أويحي مهددا إياه  باستخدام ملتمس الرقابة فما كان لأويحي إلا أن قدم استقالته . وقد أكدت التقارير الصحفية حينها أن هناك من ( وشى ) بأويحي لدى الرئيس بأنه خطط لتنفيذ انقلاب أبيض على طريقة بن علي ضد بورقيبة حين كان الرئيس في مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس بعد أن خضع لجراحة بعد نزيف في المعدة أواخر 2005 . حيث كان اويحي قد دعى لاجتماع استدعى إليه بصفته رئيسا للحكومة رئيس المجلس الدستوري بوعلام بسايح و قائد الأركان أحمد قايد صالح ووزير الداخلية يزيد زرهوني والمدير العام للأمن الوطني علي تونسي وعدد آخر من الشخصيات . وهذا لدراسة المستجدات تحسبا لأي طارئ . لكن تمت الوشاية به لدى الرئيس بعد تعافيه وعودته لأرض الوطن بأن رئيس حكومته خطط لإزاحته على الطريقة البورقيبية . فتمت بهدلته ربيع 2006 ثم أمر بتقديم استقالته ونفي عن المشهد السياسي لسنتين نفيا تاما .ليستدعى فجأة من ( دكة إحتياطيي الجمهورية ) بعد أن تجرأ بلخادم وخاطب كوشنير بما لا يستسيغ سماعه .
أنتم لا تعرفون بوتفليقة جيدا .....
بلخادم .. يعدّ مرات بهدلته وطرده 

الأحد، 24 أغسطس 2014

عمار غول ، كذّاب

حين كان وزيرا للأشغال العمومية أكد أن مشروع الطريق السيار سيسلم كاملا في أفريل 2009 ، ثم تأجل لنهاية 2011 ، ونحن اليوم الأحد 24 أوت 2014 والطريق لم يسلم بعد.. كذاب.. 
نقل قبيل الرئاسيات الماضية لوزارة النقل وهاهو القطاع يدخل هو الآخر دوامة من المشاكل : تأخر طبع رخص السياقة منذ حوالي سنة لأن مزاج الوزير لم يستقر بعد حول شكلها ( الإبقاء على النموذج القديم ، رخص سياقة بيومترية ، رخص السياقة بالتنقيط ) وكان صرح في تصريح متلفز منذ فترة أن المطبعة شرعت في طبع نماذج رخص السياقة وأن كل الرخص ستسلم خلال أيام ، بعدها عاد خلال اليومين الأخيرين ليقول أن هناك مشكلا تقنيا جعل من غير الممكن الاعتماد على الرخص بالتنقيط .. يعني لا رخص سياقة في الآجال المنظورة ، فقط ( الريسيبيسي ) حتى نشوفو كيفاش ... كذاب ..
3 حوادث تتعرض لها شركة AIR ALGERIE في ظرف حوالي 3 أسابيع أحدها كان داميا . الوزير الغول يتهم أطرافا تريد ضرب الشركة الوطنية وتحدث عن المؤامرة ووو بقية الأسطوانة فقط ليتهرب من أمر سهل بسيط أنه فاشل ، و ،، كذاب
بعد سقوط الطائرة في مالي راح يثرثر عن السيادة و و ، وبعد أن التقط صورة تذكارية مع الصندوق الأسود ، انتزعه منه أسياده وبصمت ونقلوه لباريس ليتم تحليله . ثم تبين أن محتوياته قد أتلفت ( لم يسبق أن حدث هذا الأمر في تاريخ الملاحة الجوية !! ) ... كذاب..
قبيل الرئاسيات نفخ الغول أوداجه وبح صوته وتطاير اللعاب من فمه وهو يشرح لنا أن فخامته ولي نعمته وحاميه هو مفخرة لشمال افريقيا و البحر المتوسط وافريقيا و العالم العربي و العالم و المجموعة الشمسية ومجرة درب التبانة لأنه رجل حكيم و سياسي محنك .. كذاب ...
اللوم لا يقع عليه كاملا لأنه كما يقال عرف من أين تؤكل الكتف .. اللوم هو على هذا المفخرة و الحكيم و المحنك الذي لا يولي ولا يستوزر إلا المنافقين و الكذابين و الفاشلين الخامجين الوسخين الرخاس الطحاحنة بعيدا عن أي معيار للكفاءة و النزاهة ، بل فقط من يحسن التملق وضرب الشيتة ، وبمبرر سبق وأن أقر به في حوار صحفي في بداياته عهدته الأولى وهو : موازين القوى !!
هذه الصورة تختصر كل شيء وهي ل الكذاب يأخذ صورة تذكارية مع الصندوق الأسود مبتسما ( والصندوق الأسود يعني أن هناك طائرة محطمة و ضحايا ) تماما كما يحمل لاعبو التنس الكأس بعد تتويجهم بإحدى الدورات ..........