بوتفليقة يعزل مستشاره عبد العزيز بلخادم بطريقة استعراضية و يأمر باستبعاده من أجهزة الأفلان وهذا بعد يومين فقط من استقباله أحد قادة حماس .
سبق لبلخادم أن واجه نفس المصير و بنفس الطريقة البائسة حين أزاحه بوتفليقة من على رأس الحكومة في جوان 2008 وهذه بعد يوم واحد من استقباله وزير الخارجية الفرنسي حينها برنار كوشنير و ( تجرؤه ) على مطالبة فرنسا بالإعتذار عن جرائمها في الحقبة الاستعمارية ، ليجد نفسه مطرودا ومن دون مقدمات أو تسريبات كما يحدث عادة ما يبين أن الأمر اتخذ على عجل كما حدث هذه المرة كذلك . بلخادم كان قد خلف أويحي على رأس الحكومة في ماي 2006 بعد حملة شعواء شنها رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان العياشي دعدوعة ضد أويحي مهددا إياه باستخدام ملتمس الرقابة فما كان لأويحي إلا أن قدم استقالته . وقد أكدت التقارير الصحفية حينها أن هناك من ( وشى ) بأويحي لدى الرئيس بأنه خطط لتنفيذ انقلاب أبيض على طريقة بن علي ضد بورقيبة حين كان الرئيس في مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس بعد أن خضع لجراحة بعد نزيف في المعدة أواخر 2005 . حيث كان اويحي قد دعى لاجتماع استدعى إليه بصفته رئيسا للحكومة رئيس المجلس الدستوري بوعلام بسايح و قائد الأركان أحمد قايد صالح ووزير الداخلية يزيد زرهوني والمدير العام للأمن الوطني علي تونسي وعدد آخر من الشخصيات . وهذا لدراسة المستجدات تحسبا لأي طارئ . لكن تمت الوشاية به لدى الرئيس بعد تعافيه وعودته لأرض الوطن بأن رئيس حكومته خطط لإزاحته على الطريقة البورقيبية . فتمت بهدلته ربيع 2006 ثم أمر بتقديم استقالته ونفي عن المشهد السياسي لسنتين نفيا تاما .ليستدعى فجأة من ( دكة إحتياطيي الجمهورية ) بعد أن تجرأ بلخادم وخاطب كوشنير بما لا يستسيغ سماعه .
أنتم لا تعرفون بوتفليقة جيدا .....
سبق لبلخادم أن واجه نفس المصير و بنفس الطريقة البائسة حين أزاحه بوتفليقة من على رأس الحكومة في جوان 2008 وهذه بعد يوم واحد من استقباله وزير الخارجية الفرنسي حينها برنار كوشنير و ( تجرؤه ) على مطالبة فرنسا بالإعتذار عن جرائمها في الحقبة الاستعمارية ، ليجد نفسه مطرودا ومن دون مقدمات أو تسريبات كما يحدث عادة ما يبين أن الأمر اتخذ على عجل كما حدث هذه المرة كذلك . بلخادم كان قد خلف أويحي على رأس الحكومة في ماي 2006 بعد حملة شعواء شنها رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان العياشي دعدوعة ضد أويحي مهددا إياه باستخدام ملتمس الرقابة فما كان لأويحي إلا أن قدم استقالته . وقد أكدت التقارير الصحفية حينها أن هناك من ( وشى ) بأويحي لدى الرئيس بأنه خطط لتنفيذ انقلاب أبيض على طريقة بن علي ضد بورقيبة حين كان الرئيس في مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس بعد أن خضع لجراحة بعد نزيف في المعدة أواخر 2005 . حيث كان اويحي قد دعى لاجتماع استدعى إليه بصفته رئيسا للحكومة رئيس المجلس الدستوري بوعلام بسايح و قائد الأركان أحمد قايد صالح ووزير الداخلية يزيد زرهوني والمدير العام للأمن الوطني علي تونسي وعدد آخر من الشخصيات . وهذا لدراسة المستجدات تحسبا لأي طارئ . لكن تمت الوشاية به لدى الرئيس بعد تعافيه وعودته لأرض الوطن بأن رئيس حكومته خطط لإزاحته على الطريقة البورقيبية . فتمت بهدلته ربيع 2006 ثم أمر بتقديم استقالته ونفي عن المشهد السياسي لسنتين نفيا تاما .ليستدعى فجأة من ( دكة إحتياطيي الجمهورية ) بعد أن تجرأ بلخادم وخاطب كوشنير بما لا يستسيغ سماعه .
أنتم لا تعرفون بوتفليقة جيدا .....
![]() |
| بلخادم .. يعدّ مرات بهدلته وطرده |

