الجمعة، 14 نوفمبر 2014

سرّك في بئر يا جزائر !!!!

بعدما أنهيت قراءة كتاب خطة الهجوم و الذي يتحدث عن كرونولوجيا التخطيط لغزو العراق سنة 2003 . ثم كتاب حروب أوباما ، الصراع بين الإدارة المدنية ووزارة الدفاع . للكاتب و الصحفي الأمريكي بوب وودورد . ما شدني هو كثرة استعمال المؤلف لمصطلح : الغرفة الآمنة . االهاتف الآمن . خط فيديو آمن . حيث يتحدث المؤلف عن الاجتماعات التي تعقد في البيت الأبيض او البنتاغون . والتي لا تعقد إلا في : غرفة العمليات بالبيت الأبيض ، ثم يصفها أنها غرفة معزولة محصنة . أو غرفة اجتماعات البنتاغون وهي غرفة محصنة مغلقة بدون نوافذ . عازلة للصوت . ودائما ما يركز المؤلف على استعمال عبارات : اتصل به عبر هاتف آمن ،شارك في الاجتماع عبر خط فيديو آمن ....يحدث هذا في الو م أ بجبروتها و إمكانياتها و تقنيتها ....
في الجزائر ، وحين مرض الرئيس ونقل لمستشفى فال دوغراس ، عقد اجتماعا بعدما ( تماثل للشفاء ) مع : وزيره الأول . ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي . وعدة مسؤولين كبار في الدولة . عقدوا اجتماعهم و تحدثوا في شؤون الجزائر الأمنية و الدفاعية و تناقلوا وثائق من نوع ( سري للغاية ) وهذا : في مستشفى عسكري أجنبي ...فرنسي . أجتمعوا للحديث عن الأسرار الأمنية و الدفاعية للجزائر في فال دو غراس بباريس ...
أنظروا إلى الجرار الفخارية في الخلفية حيث يختبئ الفرنسيون مثل اللصوص ال40 في قصة علي بابا المعروفة ... أم أني أسيء الظن وفرنسا نية و ناس ملاح ولدواع إنسانية لم تحشر أنفها في حديث طيابات الحمّام .. نعم كنت أمزح كان مجرد حديث طيابات الحمّام
الصورة ....




الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

يااو عليكم ال SYMBOL

أعلن رسميا عن ثمن سيارة رونو سامبول RENAULT SYMBOL التي سينتجها مصنع واد تليلات بوهران . و الذي سيتراوح بين 122 و 128 مليون سنتيم ! وهو أعلى من نظيرتها المستوردة من رومانيا بحوالي 20 مليون سنتيم ! مع مصاريف السيارة الرومانية من يد عاملة رومانية تتقاضى حتما أجرا أعلى من نظيرتها الجزائرية . ومصاريف الشحن و والجمركة ، ومع هذا يقل سعرها ب 20 مليون سنتيم عن نظيرتها المحلية . والسبب : 
الشركة الفرنسية مستعجلة لاسترداد البقشيش الذي استثمرته . فتم فرض هذا السعر المرتفع مع قيام الدولة باجبار مختلف الإدارات و المصالح و الجماعات المحلية باقتناء هذه السيارة بسعرها المرتفع . وحين تسترجع الشركة الفرنسية أموالها ، ستعلن الحكومة أنه و بناءا على تعليمات فخامة رئيس الجمهورية وحرصه على تمكين المواطن من اقتناء سيارة أحلامه . تم الاعلان عن تخفيض سعر السيارة لتكون في متناول الجميع . وسينخفض سعرها لما دون ال100 مليون سنتيم وقد تنخفض ل80 أو 70 مليون . وسيكون قرارا تاريخيا ينضم لبقية القرارات التاريخية لفخامته في دولة يحدد فيها رئيس جمهوريتها سعر السيارة . وستقتنون السامبول .. و ستفرحون ... ودامت الأفراح و الليالي الملاح .. 
.. والأيام بيننا .

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

بلخادم ( راح في كيل الزيت )

بوتفليقة يعزل مستشاره عبد العزيز بلخادم بطريقة استعراضية و يأمر باستبعاده من أجهزة الأفلان وهذا بعد يومين فقط من استقباله أحد قادة حماس .
سبق لبلخادم أن واجه نفس المصير و بنفس الطريقة البائسة حين أزاحه بوتفليقة من على رأس الحكومة في جوان 2008 وهذه بعد يوم واحد من استقباله وزير الخارجية الفرنسي حينها برنار كوشنير و ( تجرؤه ) على مطالبة فرنسا بالإعتذار عن جرائمها في الحقبة الاستعمارية ، ليجد نفسه مطرودا ومن دون مقدمات أو تسريبات كما يحدث عادة ما يبين أن الأمر اتخذ على عجل كما حدث هذه المرة كذلك . بلخادم كان قد خلف أويحي على رأس الحكومة في ماي 2006 بعد حملة شعواء شنها رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان العياشي دعدوعة ضد أويحي مهددا إياه  باستخدام ملتمس الرقابة فما كان لأويحي إلا أن قدم استقالته . وقد أكدت التقارير الصحفية حينها أن هناك من ( وشى ) بأويحي لدى الرئيس بأنه خطط لتنفيذ انقلاب أبيض على طريقة بن علي ضد بورقيبة حين كان الرئيس في مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس بعد أن خضع لجراحة بعد نزيف في المعدة أواخر 2005 . حيث كان اويحي قد دعى لاجتماع استدعى إليه بصفته رئيسا للحكومة رئيس المجلس الدستوري بوعلام بسايح و قائد الأركان أحمد قايد صالح ووزير الداخلية يزيد زرهوني والمدير العام للأمن الوطني علي تونسي وعدد آخر من الشخصيات . وهذا لدراسة المستجدات تحسبا لأي طارئ . لكن تمت الوشاية به لدى الرئيس بعد تعافيه وعودته لأرض الوطن بأن رئيس حكومته خطط لإزاحته على الطريقة البورقيبية . فتمت بهدلته ربيع 2006 ثم أمر بتقديم استقالته ونفي عن المشهد السياسي لسنتين نفيا تاما .ليستدعى فجأة من ( دكة إحتياطيي الجمهورية ) بعد أن تجرأ بلخادم وخاطب كوشنير بما لا يستسيغ سماعه .
أنتم لا تعرفون بوتفليقة جيدا .....
بلخادم .. يعدّ مرات بهدلته وطرده 

الأحد، 24 أغسطس 2014

عمار غول ، كذّاب

حين كان وزيرا للأشغال العمومية أكد أن مشروع الطريق السيار سيسلم كاملا في أفريل 2009 ، ثم تأجل لنهاية 2011 ، ونحن اليوم الأحد 24 أوت 2014 والطريق لم يسلم بعد.. كذاب.. 
نقل قبيل الرئاسيات الماضية لوزارة النقل وهاهو القطاع يدخل هو الآخر دوامة من المشاكل : تأخر طبع رخص السياقة منذ حوالي سنة لأن مزاج الوزير لم يستقر بعد حول شكلها ( الإبقاء على النموذج القديم ، رخص سياقة بيومترية ، رخص السياقة بالتنقيط ) وكان صرح في تصريح متلفز منذ فترة أن المطبعة شرعت في طبع نماذج رخص السياقة وأن كل الرخص ستسلم خلال أيام ، بعدها عاد خلال اليومين الأخيرين ليقول أن هناك مشكلا تقنيا جعل من غير الممكن الاعتماد على الرخص بالتنقيط .. يعني لا رخص سياقة في الآجال المنظورة ، فقط ( الريسيبيسي ) حتى نشوفو كيفاش ... كذاب ..
3 حوادث تتعرض لها شركة AIR ALGERIE في ظرف حوالي 3 أسابيع أحدها كان داميا . الوزير الغول يتهم أطرافا تريد ضرب الشركة الوطنية وتحدث عن المؤامرة ووو بقية الأسطوانة فقط ليتهرب من أمر سهل بسيط أنه فاشل ، و ،، كذاب
بعد سقوط الطائرة في مالي راح يثرثر عن السيادة و و ، وبعد أن التقط صورة تذكارية مع الصندوق الأسود ، انتزعه منه أسياده وبصمت ونقلوه لباريس ليتم تحليله . ثم تبين أن محتوياته قد أتلفت ( لم يسبق أن حدث هذا الأمر في تاريخ الملاحة الجوية !! ) ... كذاب..
قبيل الرئاسيات نفخ الغول أوداجه وبح صوته وتطاير اللعاب من فمه وهو يشرح لنا أن فخامته ولي نعمته وحاميه هو مفخرة لشمال افريقيا و البحر المتوسط وافريقيا و العالم العربي و العالم و المجموعة الشمسية ومجرة درب التبانة لأنه رجل حكيم و سياسي محنك .. كذاب ...
اللوم لا يقع عليه كاملا لأنه كما يقال عرف من أين تؤكل الكتف .. اللوم هو على هذا المفخرة و الحكيم و المحنك الذي لا يولي ولا يستوزر إلا المنافقين و الكذابين و الفاشلين الخامجين الوسخين الرخاس الطحاحنة بعيدا عن أي معيار للكفاءة و النزاهة ، بل فقط من يحسن التملق وضرب الشيتة ، وبمبرر سبق وأن أقر به في حوار صحفي في بداياته عهدته الأولى وهو : موازين القوى !!
هذه الصورة تختصر كل شيء وهي ل الكذاب يأخذ صورة تذكارية مع الصندوق الأسود مبتسما ( والصندوق الأسود يعني أن هناك طائرة محطمة و ضحايا ) تماما كما يحمل لاعبو التنس الكأس بعد تتويجهم بإحدى الدورات ..........



السبت، 19 أبريل 2014

انتهى الفولكلور، قوضت الجمهورية .. المملكة الجزائرية

الجمعة 18 أفريل 2014 وبعد صلاة الجمعة أعلن وزير الداخلية الطيب بلعيز النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية . أعلن بلعيز النتائج التي توقعها وكان ينتظرها كل من لا يزال عاقلا في هذا الوطن المنكوب ، ألا وهي فوز الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة بولاية رابعة و بنتيجة ساحقة لم تنزل عن 80 % . نتيجة كان يتوقعها كل من يعرف كيف تسير الأمور وكيف تنظم الانتخابات في الجزائر . نتيجة متوقعة من كل من يعرف طبيعة هذا النظام ورجال (!!) هذا النظام . ولكن كذلك نفسية هذا الشعب في غالبيته و الذي بالمناسبة لا يختلف عن غيره من الشعوب المتخلفة التي لا تزال الأمية و الجهل ضاربين أطنابهما في أوساطه . 
 * نسبة المشاركة و حقيقة الأربعة ملايين ناخب !
رسميا و حسب ما أعلنه وزير الداخلية فإن نسبة الشاركة قدرت ب 51.7 % . ولكن هل من المنطقي أن تقفز من 37 % عند الخامسة مساءا إلى هذه النسبة بعد ساعتين أو حتى ثلاث ساعات في بعض المناطق التي تم فيها تمديد التصويت ؟! رغم أن الكل يعرف أن كل المتحمسين يتوجهون صباحا للتصويت ولا يبقى إلا بعض القلة المترددة في المساء . فكيف تقفز نسبة المشاركة هكذا في ظرف ساعتين ؟!!
تحدث الكثيرون عن وجود 4 ملايين ناخب وهمي تحت تصرف الجهة المنظمة للانتخابات حتى توجه النتيجة كما شاءت . وهذه الكتلة الوهمية وضعت أساسا لتجنب تكرار سيناريو الفيس سنة 1991 . ولتكون كصمام أمان لتجنب أي نتيجة غير متوقعة أو غير متحكم فيها . 
حسب رأيي وحسب استنتاجي أعتقد أن الصراع الذي نشب مؤخرا بين مؤسسة الرئاسة و الفريق محمد مدين هي فيمن له حق التصرف في هذه ال4 ملايين صوت . ولا أستبعد أن دخول علي بن فليس السباق الرئاسي هو لرهانه أن هذه الكتلة هي تحت تصرف الجنرال توفيق وسيوجهها لصالحه . لكن الاشارة التي أرسلها محيط الرئيس ولم يفكك بن فليس شيفرتها هي حين تم الإعلان عن جمع 4 ملايين توقيع للمترشح الرئيس وتقديمها للمجلس الدستوري. وما كان هذا الإعلان الذي بدا سخيفا ومبالغا فيه إلا رسالة مشفرة لبن فليس مفادها أن هذه الكتلة الناخبة الوهمية هي بحوزة الفريق الرئاسي . لكن بن فليس فشل في تفكيك شيفرة الرسالة ، أو ربما فهمها ولكن متأخرا . 
* كلمة أخيرة لعلي بن فليس : 
تتذكر حين كنت مديرا لحملة المترشح بوتفليقة في رئاسيات 1999و التي شهدت انسحاب المترشحين الستة . تتذكر كيف حاز بوتفليقة حينها على أزيد من 73% من الأصوات و بوجود شخصيات من وزن طالب الإبراهيمي و مولود حمروش و حسين آيت أحمد . تتذكر حين كنت شريكا في الجريمة التي وقعت حينها و التي مازالت الجزائر تدفع ثمنها اليوم و تدفع أنت كذلك ثمنها للمرة الثانية ؟؟ هل نسيت أم أذكرك أنك كنت شريكا بل فاعلا في خطيئة سنة 1999 . لا بأس فقط أن أذكرك أنك فقط شربت من الكأس التي سبق وجرعتها لغيرك . وكل من شارك في تلك الجريمة سيدفع الثمن بطريقة أو بأخرى . منهم من مات ومنهم من أقيل و أبعد وهمش وتمت بهدلته. هذا عن المزورين ، أما المزوّر له فأرى أنه تم ارجائه إلى حين . والله يمهل ولا يهمل . وإن غدا لناظره قريب .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ألم يكن من الأشرف لك و الأجدى لو انسحبت مباشرة بعد اعلان المجلس الدستوري عن القائمة النهائية للمرشحين . وطبعا ليس قبل اعلان المجلس الدستوري لأنه حينها سيتم تمرير ملفات بعض الأرانب المأجورة من فصيلة بن حمو وما شابهه . لو انسحبت بعد اعلان المجلس الدستوري للقائمة النهائية و حاولت اقناع بقية المرشحين أو على الأقل بعضهم . و اطلاق مشروعك الذي اعلنت عنه بعد ظهور النتائج ربما كانت ستكون لك مصداقية أكبر . ولو تركت الساحة لبوتفليقة حتى يتنافس مع لويزة حنون لكان الوضع مختلف اليوم . لكنك خدعت وتم تمرير الانتخابات بك وحالك كحال بقية المعارضين حين تكتشفون أنه قد تم استعمالكم فقط تملؤون الدنيا عويلا و صراخا و بكاءا . 
* كلمة أخيرة للبقية : 
عبد الله جاب الله ، أبو جرة سلطاني ،عبد الرزاق مقري ،علي  بلحاج ، سعيد سعدي و محسن بلعباس . بقية الوجوه : على وجه ربي ، إن كنتم فعلا تريدون الخير للبلد اعلنوا انسحابكم وحلوا أحزابكم و امكثوا في بيوتكم و اخرصوا . لأن وجوهكم هي التي كبلت هذا الشعب و قيدت حركته . اتركوا هذا الشعب يرتاح من ( خليقتكم ) و ستتأكدون حينها أنه سينعتق و سيتحرر من قيودهم و قيودكم . لأنه أنتم ولا أحد سواكم يعرقل هذا الأمر . لأنه ببساطة البديل هو أنتم . و أنتم لستم أهلا لذلك . فارحلوا ... آن أن تنصرفوا .
** لويزة حنون : 
هذا المخلوق السياسي أرى أنه من حقنا أن نحاسبه على الأموال التي استفاد منها في اطار الرئاسيات . لأنه لا يعقل أن يتقدم شخص للرئاسيات فقط من أجل إحتلال الرتبة الثانية . حتى فوزي رباعين حين يصرح يقول أنه يخوض السباق لأنه له الطموح لتبوء منصب رئيس الجمهورية . أما هذا المخلوق السياسي الذي يحذر من التدخل الأجنبي وحزبه عضو في تنظيم أجنبي هو الأممية الاشتراكية و ايديولوجيته أجنبية تروتسكية . هذا المخلوق السياسي يدخل السباق الرئاسي و يستفيد من أموال الدولة التي هي أموال الشعب فقط للتنافس على الرتبة الثانية . ولكن النتيجة أن هذا المخلوق السياسي جاء رابعا و بفارق أكثر من الضعف عن صاحب المركز الثالث . فعلا الطمع يفسد الطبع . أكتفي بهذا .
مهزلة القرن













سجل يا تاريخ 





الاثنين، 24 فبراير 2014

بوتفليقة يترشح ، إذن بوتفليقة هو الرئيس

بوتفليقة يترشح ، إذن بوتفليقة هو الرئيس !
*********
(الناس الساذجة فاهمين أننا بنزوّر الانتخابات …أبدا …كل الحكاية أننا دارسين نفسية الشعب المصري كويس…المصريين ربنا خلقهم في ظل الحكومة…لا يمكن لأي مصري يخالف حكومته…فيه طبعا شعوب تثور وتتمرد إنما المصري طول عمرو يطأطئ لأجل ياكل عيش…الكلام ده مكتوب في التاريخ. الشعب المصري أسهل شعب ينحكم في الدنيا…أول ما تاخذ السلطة المصريين يخضعوا لك و يتذللوا لك وتعمل فيهم على مزاجك… وأي حزب في مصر لما يعمل انتخابات وهو في السلطة لازم يكسبها لأن المصري لازم يؤيد الحكومة… ربنا خلقه كدا …)  ////////// من رواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني . وطبعا لافرق بين المصري و الجزائري وبقية غثاء السيل . في الولايات المتحدة جورج بوش الأب خسر الانتخابات أمام بيل كلينتون وفشل في الفوز بالعهدة الثانية . نيكولا ساركوزي حكم لعهدة واحدة وخسر الانتخابات أمام فرونسوا هولاند.في اسبانيا خوزي ماريا اثنار خسر رئاسة الوزراء أمام خوزري لويس ثاباتيرو . ثم ثاباتيرو نفسه خسر أمام ماريانو راخوي. في ألمانيا غيرهارد شرويدر استطاع أن يهزم هلموت كول . ثم فقد منصب المستشارية أمام أنجيلا ميركل. في بريطانيا خسر غوردن براون منصب الوزارة الأولى أمام دافيد كاميرون . وكان قبله وينستون تشرشل بالذات قد خسر الانتخابات و مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية لأن الشعب البريطاني الواعي قال له عبر الانتخابات أنك صحيح انك بطل حرب لكننا نحتاج الآن لرجل بناء فاختار كليمنت آتلي . هذه هي الشعوب المتحضرة. ترى مظاهر تحضر هته الشعوب من خلال سلوكاتها ، تصرفاتها . تلاحظ أن كل شخص  يقرأ حين يسافر وحين ينتظر الحافلة أو القطار وحين يأوي لفراشه للنوم . ....بوتفليقة ترشح للانتخابات القادمة ، إذن فهو الرئيس القادم . ليس لأنه بوتفليقة . لكن لأنه الرئيس. ولو كان أي مخلوق آخر هو الرئيس وترشح بوتفليقة بالطبع سيفوز هذا المخلوق الآخر . ليبقى في الأخير أن كل شعب يستحق الحكومة التي تقوده . ومثلما تكونوا يولّى عليكم.



الخميس، 6 فبراير 2014

تـــــــســـــتــــــاهـــــل حضرة الجنرال !

بعد سنوات في الظل بعيدا عن الأضواء الإعلامية وبعد أن كان اسمه لا ينطق إلا همسا ، لمزا وغمزا في غالب الأحيان  .ولأكثر من عقدين من توليه مسؤولية جهاز المخابرات ظل فيها بمثابة الرجل الغامض و الشخص اللغز . فجأة ينهار كل شيء وتحتل صوره صفحات كل الصحف المحلية و الأجنبية . الجنرال محمد مدين المعروف بتوفيق يتعرض لهجوم من طرف أمين عام حزب الأغلبية الحزب الجهاز حزب السلطة الحزب العتيد حزب جبهة التحرير الوطني . الجنرال الغامض القوي المرعب الذي لا تجرؤ أي شخصية سياسية ولا أي وسيلة اعلامية على مجرد الاشارة اليه فجأة يتعرض لسيل من الانتقادات و الاتهامات بالفشل و حتى بالتورط ويتجرأ فجأة أمين عام حزب سياسي بمطالبته بتقديم استقالته و الرحيل . الجنرال الذي ترقى لرتبة فريق والذي شهدت فترة توليه مسؤولية جهاز المخابرات تداول  خمسة  رؤساء جمهورية وأضعافهم من رؤساء الحكومات و مئات الوزراء و ثلاثة قادة لأركان الجيش الوطني الشعبي وقائدي جهاز الدرك الوطني و مديري جهاز الأمن الوطني يصبح فجأة مادة دسمة لوسائل الاعلام وتحاليل المحللين وكلام المقاهي . الجنرال الذي لم تكن وسائل الاعلام تمتلك عنه سوى صورة باهتة يصبح فجأة حديث العام و الخاص ؟؟ فماذا حدث ؟؟ في مطلع الألفية تجرأ وزير الدفاع السابق والرجل القوي في النظام  اللواء خالد نزار في حديث صحفي وأن أشار لامكانية مغادرة الجنرال توفيق ، لم يجف حبر التصريح حتى وجد الجنرال نزار نفسه مهددا بالقبض عليه من طرف العدالة الفرنسية لولا النجدة التي وصلته من طائرة رئاسية و أمر بمهمة ليضطر لمراجعة تصريحه مبينا أن المقصود من كلامه قد فهم بطريقة خاطئة و انه قصد أن توفيق جنرال وذهابه أمر عادي ؟؟ فماذا حدث اليوم حتى يتجرأ شخص كعمار سعداني أن يطلق تصريحاته النارية تلك ؟!
الفريق محمد مدين - توفيق - 
التحليلات و التحليلات المضادة و المتناقضة التي عجت بها الساحة الاعلامية مؤخرا لا تعطي اجابات واضحة عما يجري في أعلى هرم السلطة . بعضهم يصف ما يجري بالصراع المستعر بين مؤسسة الرئاسة و محيط الرئيس الذي يريد الذهاب لعهدة رابعة مهما كلف الثمن . وبين مؤسسة الأمن و الاستعلامات التي تعارض بشدة التمديد في ولاية الرئيس بوتفليقة. بعضهم يرى أن الأمر لا يعدو أن يكون مسرحية متفق عليها من الجانبين بكل بساطة وهذا لإلهاء الشارع و الطبقة السياسية ووسائل الاعلام لتمرير شيء ما يطبخ في الخفاء لم تتضح ملامحه بعد .
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة















الفريق الراحل محمد العماري 











لكن لو صح الاحتمال الأول وهو أن الصراع بين المؤسستين قد طفا إلى السطح ولم يعد بالامكان كتمانه . وما عمار سعداني الا واقي الصدمات التي استعمل من محيط الرئيس  لتمرير الرسالة للمعكسر الآخر . لو صح الأمر فالأمر لا يعدو أن يكون تكرارا للتاريخ القريب جدا . تاريخ عمره 10 سنوات فقط حين دخل محيط الرئيس في صراع شرس مع هيئة أركان الجيش الوطني الشعبي بقيادة الفريق الراحل محمد العماري . صراع بدأ بتسريب صحفي من المؤسسة العسكرية سمي حينها بالمصدر X و الذي عبر عن عدم رضاه عن الرئيس وهذا قبيل رئاسيات 2004 . وقد عبر حينها هذا المصدر أن اختيار بوتفليقة من بين بقية المترشحين في رئاسيات 1999 كونه المرشح الأقل سوءا . ثم تطور الصراع لاختيار هيئة الأركان لمرشحها ومعارضتها الواضحة للتمديد لبوتفليقة لعهدة ثانية. مرشح هيئة الأركان يومها لم يكن سوى رئيس حكومة بوتفليقة علي بن فليس . الرئيس ومحيطه حينها تحالف مع مؤسسة المخابرات و جنرال المخابرات سي توفيق . هزم مرشح هيئة الأركان علي بن فليس هزيمة قاسية اختفى بعدها عن الانظار. و اضطر قائد الاركان بعدها ببضعة أشهر على تقديم استقالته . وتبين بعدها أن الأمر كان أكثر من الانتخابات وإنما كان أشبه بمكاسرة أيدي بين الجنرالين انتهت بفوز جنرال المخابرات . فهل من الصدفة أن تعود بوادر الأزمة بين مؤسسات الجمهورية الأقوى بعودة بن فليس للساحة السياسية و اعلان ترشحه  لرئاسيات أفريل 2014؟؟ هل هي مكاسرة أيدي جديدة بين الفريقين توفيق و أحمد قايد صالح مع تبادل الأدوار هذه المرة : قائد هئية الأركان يدعم الرئيس و جنرال المخابرات يدعم غريمه على بن فليس ؟؟
الفريق أحمد قايد صالح














علي بن فليس




"تستاهل" حضرة الجنرال :

















في رئاسيات 1999 تقدم لرئاسة الجمهورية من المترشحين اضافة لعبد العزيز بوتفليقة كل من أحمد طالب الابراهيمي ومولود حمروش ومقداد سيفي ويوسف الخطيب وخمستهم من أبناء النظام سبق وتقلدوا مناصب حساسة في مؤسسة الحكم . اضافة لعبد الله جاب الله و حسين آيت أحمد عن المعارضة . تتحدث الكتابات أن المؤسسة العسكرية  ممثلة في الجنرالات العربي بلخير وتوفيق و محمد العماري واسماعيل العماري وحتى محمد تواتي قد اتفقوا على اسم عبد العزيز بوتفليقة لخلافة اليمين زروال. وتتحدث الكتابات باسهاب عما حدث بالضبط يوم الاقتراع وبعد انسحاب بقية المترشحين بعد انكشاف اللعبة . حيث توجه المترشح عبد العزيز بوتفليقة لفيلا عزيزة مقر مؤسسة بوضياف مهددا متوعدا من اختاروه خليفة لزروال بالانسحاب هو الآخر  لأنه تناهى الى مسامعه أن النتائج ستعلنه فائزا بنسبة 53% من الاصوات . مؤكدا أنه لن يقبل بأقل من النسبة التي حصل عليها زروال في رئاسيات 1995. الجنرالات الذي اختاروه يتعرضون للابتزاز من الشخص الذي اختاروه لأنه حشرهم في الزاوية في تلك اللحظة ،لأن انسحابه هو الآخر يعني وقوع الكارثة . بعد مفاوضات عسيرة يحصل على 73 % الأصوات .. وأشياء أخرى لا أحد يعلم بها وهي بالتأكيد تنازلات من طرف الجنرالات للمترشح الذي أصبح رئيسا. تتحدث الكتابات أن اللواء خالد نزار كان من أشد المعارضين لدعم بوتفليقة في تلك الانتخابات وقد شن عليه بالفعل حملة صحفية شرسة وصلت حد وصفه بالدمية التي يحركها برنوس الراحل هواري بومدين. 
اليوم وبعد 15 سنة من تلك الأحداث وبعد البهدلة الاعلامية التي تعرض لها الجنرال توفيق ( وممن ؟؟) لا يسعني إلا أن أقول : تستاهل حضرة الجنرال !! لأنكم أنت والشلة التي معك لو تركت يومها الشعب يختار بحرية وسيادة رئيسه من بين السبعة مترشحين لما وصلت الأمور اليوم وبعد 15 سنة لهذه الحالة من الانسداد . ولما تعرضت (ذاتكم السامية ) لهذه البهدلة . لو اختار الجزائريون يومها رئيسهم بعيدا عن أبوتكم وو صايتكم لاختلف بالتأكيد الحال اليوم . حتى ولو كان اختياره للرئيس الحالي فبالتأكيد لن يكون بتلك النسبة المعلن عنها . ولما تعرضتم لذلك الابتزاز الذي تدفعون اليوم ثمنه باهضا . إن كان سعداني طالب حضرتكم بالاستقالة و الرحيل بسبب الاخفاقات الأمنية فأنا العبد الفقير المواطن الضعيف أطالبكم بالرحيل بسبب سوء تقديركم وسوء اختياركم سنة 1999. ولكن قبل ذلك أطالبكم بتصحيح غلطة 1999 ومنع تكرارها سنة 2014 . وأن تكرسوا هذه الفترة القصيرة لتصحيح 15 سنة من الغلط ومن ثم تتوجهون إلى الشعب الجزائري وتصارحوه بالحقيقة كل الحقيقة . ثم تقدمون اعتذاركم باسمك و باسم الجماعة الأحياء منهم و الأموات عن الخطيئة التي ارتكبتموها سنة 1999 . ثم تتركون مكانكم بسلام آمين لا خوف عليكم ولا هم يحزنون . لأنه لو دامت لغيركم لما وصلت إليكم .
***************
لعبة عض الأصابع بين المعسكرين حول من سيصرخ أولا ، فهل تصريح عمار سعداني هو صرخة معسكر الرئاسة من ألم عضة معسكر المخابرات ؟؟؟ الأيام القادمة ستجيب حتما عن كل الأسئلة .

الاثنين، 20 يناير 2014

بوتفليقة ، بريجنيف و بورقيبة: أسطورة الباءات الثلاثة

قبل ثلاثة أشهر عن موعد الانتخابات الرئاسية ، والتي تقرر إجرائها يوم الخميس 17 أفريل 2014. ووفق المواعيد الدستورية وقع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مرسوم استدعاء الهيئة الانتخابية ، وجاء توقيع مرسوم استدعاء الهيئة الانتخابية بعد زيارة مفاجئة قادت  الرئيس لمستشفى فال دو غراس العسكري في باريس(!)  قال البيان الرسمي بخصوصها أنها زيارة عادية كانت مبرمجة مسبقا . ولكن استدعاء الهيئة الانتخابية هذه المرة لم يكن عن طريق خطاب موجه للأمة كما جرت الأعراف و التقاليد ما يؤكد الحقيقة الواضحة والتي يتهرب منها جماعة المنتفعين الوصوليين والمتملقين الفاسدين المفسدين ... المهرجين ، وهي أن رئيس الجمهورية مريض وغير قادر على العيش بصورة طبيعية فما بالك بإدارة شؤون البلد . حقيقة مرض الرئيس التي يعرفها الجميع لكن حقيقة أنه لم يتماثل للشفاء هي التي ينكرها هؤلاء المهرجون رغم أن صورة الرئيس وهو يوقع على قانون المالية تغني عن أي كلام آخر .



الرئيس بوتفليقة يوقع قانون المالية : 2013/12 : الرئيس مريض !!















وضعية الرئيس بوتفليقة الحالية لا تختلف عن وضعية عاشتها دول أخرى حيث تم التشبث برئيس الدولة من طرف الدائرة المحيطة به ليس من أجل المصالح العليا للبلد لأن آخر اهتمامات هذه الطائفة من البشر و أشباه البشر هو مصالح البلد العليا . ولكن حفاظا على المصالح و الامتيازات التي اكتسبوها في عهده . وبالتالي فإبقاء الوضع على حاله أو على الأقل ربح المزيد من الوقت هو خط أحمر يجب القتال لآخر لحظة و استعمال كافة الوسائل لتحقيقه .
ليونيد بريجنيف :
الرئيس السابق للاتحاد السوفياتي من الفترة 1964 لغاية 1982 حيث شهد بدايات عهده ازدهارا نسبيا ونموا ملحوظا في الإنتاج الزراعي و الصناعي . كما شهد العالم خلال بدايات فترة حكمه توازنا للقوة بين قطبيه : الاتحاد السوفياتي و الولايات المتحدة الأمريكية. لكن طول مكوثه على الكرسي وتقدمه في السن وأزماته الصحية عجلت في الأخير بانهيار الاتحاد السوفياتي حيث لم يصمد بعدها وانهار بعد وفاته بأقل من عشر سنوات. لأن أواخر فترة حكمه عرفت إصابته بنوبة قلبية أفقدته القدرة على النطق ما أدى بالاتحاد السوفياتي لأن يعرف حالة جمود صار لاحقا صفة بريجنيفية معروفة يضرب بها المثل. حيث انتشرت  نكتة سياسية سوفياتية معبرة عن المراحل التي شهدها البلد منذ بداية الثورة البلشفية ، حيث تروي النكتة أنه وبانطلاق قطار الثورة يشق طريقه إلى المستقبل فجر أعداء الثورة السكة الحديدية ، التفت الزعيم لينين للركاب وقال: شمروا أذرعكم وأصلحوا السكة . انطلق القطار يقوده ستالين لكن أعداء الثورة مرة أخرى يفجرون السكة ، يقوم ستالين بإعدام الجالسين يمين القطار و نفي الجالسين في الجهة اليسرى إلى سيبيريا . ينطلق القطار يقوده هذه المرة خروتشوف . ومرة أخرى أعداء الثورة ينسفون السكة . على الفور يأمر خروتشوف بخلع السكة الحديدية ووضعها مكان الجزء الذي تم نسفه . وينطلق قطار الثورة شاقا طريقه لكن كما كان متوقعا قام أعداء الثورة مرة أخرى بنسفه ، وقائد الثورة أو القطار لم يكن إلا بريجنيف . وعلى عكس ردة فعل سابقيه طلب من الركاب الهدوء . البقاء في أمكنتهم وإسدال الستائر وتحريك أجسادهم وتخيل أن القطار يسير !! وهكذا انتقل الاتحاد السوفيتي بين ثورية لينين لإرهاب ستالين إلى ترقيع خروتشوف ليأتي الدور على مرحلة الجمود مع بريجنيف .
انتهى الحال ببريجنيف مقعدا عاجزا عن النطق بعيدا عن تسيير شؤون الدولة . لكن محيطه الفاسد أصر على منعه من الاستقالة  بمبرر واه وهو التوازن و المحافظة على الاستقرار . بل جرى في عهده إرسال القوات السوفيتية للمستنقع الأفغاني رغما عن  رأيه الذي لم يؤخذ في الحسبان . وفي عهده ازداد نفوذ المافيا وجماعات الفساد . إلى أن توفي سنة 1982 . ليسقط بعدها جدار برلين و ينهار البلد وتتفكك القوة العظمى بعدها بأقل من 10 سنوات .
الحبيب بورقيبة :
 كان قائد الحركة التحررية التونسية من الحماية الفرنسية وكان يوصف بالمجاهد الأكبر . وضع دستور يؤكد على بقائه رئيسا مدى الحياة . يعتبر باني تونس الحديثة . ولكن ولأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده  فقد فعل عامل الزمن فعلته وشاخ وهرم وكما يقول المثل الشعبي ( أولتها صغير و أخرتها صغير ) أي أن الإنسان يولد صغيرا وحين يرد إلى أرذل العمر يعود صغيرا تصرفاته لا تخرج عن الصبيانية . وهذا ما أدى بالتوانسة إلى القيام بعدة انتفاضات سنوات الثمانينيات وطبعا محيطه الفاسد من بطانة السوء كانت توهم الناس أنه يتابع شؤون الدولة ويسهر على حل المشاكل . لكن صبيحة السابع نوفمبر1987 انجلى السراب والوهم إذ لم يستلزم الأمر أكثر من شهادة طبية استصدرها وزير داخليته الجنرال زين العابدين بن علي ليتم إزاحته من الحكم ويحال إلى النسيان ليتوفى بعد 13 سنة ، سنة 2000 . ويقال أنه قضى تلك السنوات وهو لا يزال يعتقد أنه لا يزال يحكم تونس !!
و بالعودة للجزائر التي صارت حياتها السياسية معلقة على مستشفى فال دو غراس العسكري وللنابحين المطالبين بالعهدة الرابعة ساسة ومسؤولين وأشباه بشر من العامة و الدهماء كذلك المخلوق الذي أخذ يرغي في زيارة الوزير الأول سلال الأخيرة إلى ولاية البويرة ووجهه المنتفخ و الدال على إكثاره من أكل السحت .. لهؤلاء الأوغاد الذي يحاولون إيهامنا وإيهام السذج و المغفلين أن حال الرئيس بوتفليقة تشبه حالة الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي حكم الولايات المتحدة وقادها خلال الحرب العالمية الثانية وهو على كرسي متحرك . لهؤلاء الفاسدين المفسدين عليهم أن يعلموا (وإن كان بعضهم يعلم فأغلبهم جهلة و مجرد ببغاوات ) أن روزفلت إعاقته اقتصرت على قدميه فقط . فقد كان يخاطب شعبه ويسافر وحضر كل مؤتمرات الحرب العالمية الثانية . ووفاته كانت نتيجة التهاب رئوي حاد . أما حالة الرئيس بوتفليقة العاجز حتى عن إلقاء خطاب لاستدعاء الهيئة الانتخابية . أو أداء صلاة العيد أو حتى استقبال السفراء لتقديم أوراق اعتمادهم حالته حالة برجينيفية بورقيبية ستدفع  الجزائر الثمن باهضا جدا جرائها إن لم يتم تدارك الأمر عاجلا غير آجل .
إنها أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أتاها حقها .. المسؤولية ثقيلة وخيانة في حق الوطن إسنادها لمن هو ليس أهلا لها . خيانة للوطن إسناد الأمانة و المسؤولية لشخص عاجز مريض أيا كان المبرر سواء كان الحفاظ على الاستقرار، أو مجرد تكريم رجل كان مجاهدا  وكان رئيسا له ما له و عليه ما عليه وفي الأخير أدى واجبه .. وكذلك نال حقوقه كاملة غير منقوصة
********
ماذا لو كان الرئيس الذي يتم تحضيره لخلافة بوتفليقة هو وزير الخارجية رمطان لعمامرة ؟؟ هل من الصدفة أم يتم تجميع (العمّارات ) لتشكيل فريق الولاء من عمار سعداني إلى عمار غول مرورا بعمارة بن يونس  وكل هؤلاء (العمّارات ) لدعم ( لعمامرة)  وتدعيمهم بالمغني محمد العماري  ليكتمل الجوق  وينشد الجميع يا عامر لحرار !!!!! مجرد نكتة لكن توقعوا مع فلكلور السياسة الجزائرية كل شيء .

....... على المحبة ، وبمستقبل أفضل ، وفي جزائر أجمل و أرقى  نلتقي .