سرّك في بئر يا جزائر !!!!
بعدما أنهيت قراءة كتاب خطة الهجوم و الذي يتحدث عن كرونولوجيا التخطيط لغزو العراق سنة 2003 . ثم كتاب حروب أوباما ، الصراع بين الإدارة المدنية ووزارة الدفاع . للكاتب و الصحفي الأمريكي بوب وودورد . ما شدني هو كثرة استعمال المؤلف لمصطلح : الغرفة الآمنة . االهاتف الآمن . خط فيديو آمن . حيث يتحدث المؤلف عن الاجتماعات التي تعقد في البيت الأبيض او البنتاغون . والتي لا تعقد إلا في : غرفة العمليات بالبيت الأبيض ، ثم يصفها أنها غرفة معزولة محصنة . أو غرفة اجتماعات البنتاغون وهي غرفة محصنة مغلقة بدون نوافذ . عازلة للصوت . ودائما ما يركز المؤلف على استعمال عبارات : اتصل به عبر هاتف آمن ،شارك في الاجتماع عبر خط فيديو آمن ....يحدث هذا في الو م أ بجبروتها و إمكانياتها و تقنيتها ....
في الجزائر ، وحين مرض الرئيس ونقل لمستشفى فال دوغراس ، عقد اجتماعا بعدما ( تماثل للشفاء ) مع : وزيره الأول . ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي . وعدة مسؤولين كبار في الدولة . عقدوا اجتماعهم و تحدثوا في شؤون الجزائر الأمنية و الدفاعية و تناقلوا وثائق من نوع ( سري للغاية ) وهذا : في مستشفى عسكري أجنبي ...فرنسي . أجتمعوا للحديث عن الأسرار الأمنية و الدفاعية للجزائر في فال دو غراس بباريس ...
أنظروا إلى الجرار الفخارية في الخلفية حيث يختبئ الفرنسيون مثل اللصوص ال40 في قصة علي بابا المعروفة ... أم أني أسيء الظن وفرنسا نية و ناس ملاح ولدواع إنسانية لم تحشر أنفها في حديث طيابات الحمّام .. نعم كنت أمزح كان مجرد حديث طيابات الحمّام
الصورة ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق