الأحد، 3 فبراير 2013

جانفي 2012: 20 سنة على وقف المسار الانتخابي،سنة على أحداث الزيت و السكر …في السنة ال50 لاستعادة الحرية


كتبهاعلي الجزائري الجزائري ، في 12 يناير 2012 الساعة: 18:04 م

أود في البداية تصحيح مغالطة يحاول الكثير اقناعنا بها عن جهل أو عن سوء نية وهي أن الجزائر سبقت ما يعرف اليوم بالربيع العربي وأن الجزائريون قد قاموا بثورتهم في اكتوبر 1988.وأن الشعب الجزائري حين ثار ضد النظام كانت الشعوب التي أطاحت بأنظمتها سنة 2011 تغط في نوم عميق . وبالعودة للتاريخ القريب نجد أن أول شعب فجر ثورات الربيع العربي الحالية وهو الشعب التونسي قد انتفض انتفاضة عارمة سنة 1978.وقد قمعت انتفاضته بعنف وسقط مئات الضحايا . ثم عاد وقطع شعرة معاوية نهائيا بينه وبين من كان يعرف بالمجاهد الأكبر وهو الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة . ورغم أنه يعتبر الرجل الذي أسس التجمع الدستوري الذي قاد حركة التحرير التونسية التي اندلعت سنة 1952 والتي أدت لخروج فرنسا سنة 1956 بعد حوالي 70 سنة من الإحتلال تحت تسمية الحماية . ورغم أنه يعتبر باني تونس الحديثة التي جعلتها تحتل مكانة مرموقة بين بقية الدول العربية من حيث مستوى التعليم و الرعاية الصحية . رغم كل هذا انتفض التونسيون مرة أخرى أواخر سنة 1983 وأوائل سنة 1984 لأنهم رأوا أن النظام البورقيبي قدم كل ما لديه ولا بد من ضخ دماء جديدة تبعث الحيوية في جسد الدولة التونسية . ثورة عرفت بثورة الخبز سبقت ثورة أو انتفاضة اكتوبر في الجزائر بحوالي 5 سنوات ! وكانت تونس قد شهدت قبل ذلك مظاهرة طلابية ضخمة في حرم الجامعة التونسية سنة 1979 احتفالا بالقرن الهجري الجديد . وهو أو ظهور علني للاسلاميين في تونس سبق ظهور الاسلاميين العلني في الجزائر بحوالي 10 سنوات !( إذا استثنينا حركة بويعلي المسلحة). وسنة 1981 أسس راشد الغنوشي حركة الإتجاه الاسلامي التي تحولت لما يعرف بحركة النهضة قبل 10 سنوات من تأسيس أولى الأحزاب الإسلامية في الجزائر! وانطلقت السلطات التونسية منذ ذلك التاريخ في قمع الاسلاميين قبل أكثر من 10 سنوات من انطلاق السلطات الجزائرية في قمع نظرائهم في الجزائر بعد 11 جانفي 1992! ثم اطلق سراح الغنوشي من السجن وحظي باستقبال الوزير الأول التونسي محمد المزالي سنة 1985 قبل حوالي 5 سنوات من استقبال الرئيس الشاذلي بن جديد لزعيم الفيس عباسي مدني بعد دستور فيفري 1989 وتأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ!  وبعد اطاحة زين العابدين  بن علي ببورقيبة في تغيير 7 نوفمبر 1987 عرفت تونس موجة من الحرية الغير مسبوقة قبل أن يسمح بها دستور 1989 بالجزائر! لدرجة أنه كانت تقام عروض عرائس القراقوز les guignols   الساخرة من السياسيين و المسؤولين في شارع بورقيبة الرئيسي بالعاصمة تونس! وفي أفريل 1989 شهدت تونس أول انتخابات تشريعية تعددية جرى تزويرها لتقليص حصة حركة النهضة . وفي ديسمبر 1991 شهدت الجزائر أول انتخابات تشريعية تعددية سمح لجبهة الإنقاذ باكتساحها ثم الغاء المسار من أساسه! سنة 1990 نفى النظام التونسي مئات الطلاب المضربين الى معتقلات وسط الصحراء فيما يعرف بثكنة رجيم معتوق وبعد جانفي 1992 نفى النظام الجزائري آلاف منتسبي جبهة الإنقاذ لمعتقلات رقان في أقصى جنوب الصحراء! نفي راشد الغنوشي من تونس وحلت حركته ولم يعد إلا بعد الاطاحة ببن علي ، وسجن وقتل ونفي قادة الفيس في الجزائر وتحول حزبهم إلى حزب محظور لغاية اليوم !
بعد كرونولوجيا الأحداث هذه يتسائل المرء : من أين لنا السبق الذي نثرثر به صباح مساء ؟ طبعا المسؤولين الذين يكررون هذه الأسطوانة هم نفسهم من وصف شباب أكتوبر حينها بالمشاغبين المأجورين العملاء … إلخ .أما العامة فهم معذورون لأن أغلبيتهم لا تقرأ ولا تحب الإطلاع، كما أنه و اثناء هذه الأحداث كان التلفزيون الجزائري يفتتح على الساعة الخامسة و النصف مساءا على الرسوم المتحركة سانشيرو وجونغر و الرعد العملاق ثم عرض مسلسل مصري ثم تربية صحية ثم نشرة الأخبار التي لم يتغير مضمونها لغاية اليوم 2012 على وقع اخبار دشن وعاين ووضع حجر الأساس واستقبل وودع وهنأ و و و !!! ثم فيلم السهرة لينتهي برنامج السهرة على العاشرة والنصف ليلا يمدد لمنتصف الليل في عطل نهاية الأسبوع ؟؟!!
من خلال هذا العرض التاريخي لا يفهم من ورائه أني أدعوا للقيام بما قام به التونسيون واشعال ثورة في الجزائر شبيهة بثورة الياسمين في تونس. لا . لأن الكثير عندنا  يفهم الثورة بمعنى غلق الطرقات وتعطيل مصالح الناس وحرق السيارات وتخريب المحلات والمرافق العمومية من بلديات وقباضات ضرائب ومكاتب بريد . والسطو على أرزاق الناس و مساكنهم وترويع الآمنين . لا أعتقد أن كل عاقل غيور على وطنه  سيكون مع هذا النوع من الثورات . وأعتقد أن أي شخص مهما ظلم وهضم حقه وسلبت حقوقه لن يرضى أن تنزلق الأمور للفوضى. الجزائر والظروف الداخلية للجزائر لا تسمح لها لدخول مغامرة من هذا النوع . مغامرة غير محسوبة العواقب وسط سلطة ضعيفة هشة أنهكها الفشل و توالي الفضائح . وشعب فقد بوصلته وتخلى عن كثير من قناعاته ومبادئه  لدرجة أنه صار مستعدا للموت من أجل دخول حفل مامي أو حتى لافوين . جبهة اجتماعية هشة مضطربة . طبقة سياسية لا تعرف ماذا تريد وإن عرفت لا تعرف كيف تحقق ما تريد . وأجواء عالمية منذرة بحرب عالمية ثالثة  تغذيها ازمة مالية خانقة وأزمة شرق أوسطية ايرانية ملتهبة وقوى جديدة صاعدة وأخرى منبعثة من رمادها تريد فرض نفسها . وسط كل هذا الجزائر ليس في مصلحتها كدولة حدوث أي انفجار أو فوضى ستكون لها عواقب كارثية .
لكن هل حالة الجمود الحالية كذلك في مصلحة الجزائر ؟ هل حالة الترقيع والبريكولاج والنفاق والكذب والضحك على الذقون واستغباء الناس  الذي يجري حاليا في مصلحة الجزائر كدولة وفي مصلحة شعبها كبشر يحق له العيش بكرامة و انسانية ؟ الجواب بطبيعة الحال : لا .
الجزائر اليوم وقبل فوات الأوان بحاجة لثورة حقيقة ، ليست ثورة حجارة وعصي وزجاجات حارقة  وعجلات محروقة . الجزائر بحاجة للثورة التي يخطط لها العلماء . الثورة التي تقودها نخبة المجتمع من فقهاء وعلماء كل في تخصصه ومثقفين . ثورة تعيد لهذا الشعب بوصلته وتحدد لها أهدافا  يتجند الجميع لتحقيقها . ثورة شاملة تمس كافة المجالات : ثورة سياسية تعيد تنظيم السلطة ومؤسسات الدولة وتحدد وظيفة و صلاحيات كل مؤسسة والطرق المشروعة لتولي المناصب و المسؤوليات في كل مؤسسة . ثورة تعيد توطيد العلاقة بين الجزائري ومؤسسات دولته . ثورة اقتصادية تعيد تصحيح الخيارات الاقتصادية وتعيد تنظيم المؤسسات الاقتصادية وتضبط المال العام بشفافية حتى يعلم الناس أين يصرف كل سنتيم يدخل خزينة الدولة ويخرج منها. ثورة تضع أهدافا واضحة محددة وفق برامج واضحة  ووفق جدول زمني محدد(مثلا وضع برنامج يمتد ل20 سنة لرفع الصادرات خارج المحروقات ل20% على الأقل ) . ثورة دينية تعيد تنظيم علاقة الجزائري بربه وأسرته ومحيطه ودولته  وتعيد تصحيح عقيدته وتطهير نيته. ثورة فكرية وأخلاقية تصحح أخلاق الجزائري ونمط تفكيره تخلصه من مفاهيم (تاع البايك) و(تخطي راسي) و ( رزق الدولة أنا مايهمنيش) . ثورة تعلمه كيف يتسوق و كيف يرتاد المسجد وكيف يقود السيارة وكيف يقطع الطريق وكيف يحتفل وكيف يحتج وكيف وكيف وكيف … هذا ما تحتاجه الجزائر و أكثر . وليس حزمة اصلاحات سياسية بائسة جاءت بعد خطاب باهت . إصلاحات طرحت على عجل لتجنب خراب مالطا استحوذت عليها أغلبية مطعون في شرعيتها صاغتها حسب هواها ومزاجها. إصلاحات ركزت على القشور وأهملت اللب ( من قبيل التركيز لشهور على كوطة المرأة وترقية ممارستها للسياسة والتركيز على الموضوع و كأنه جوهر الإصلاح المنشود وكأن هذا ما ينقص الجزائر ؟!) . ولا برامج تنموية فيها الكثير من المنّ والغش النهب والتهريج والكثير من الشبه بمشروع قسنطينة الاقتصادي الاجتماعي لشارل دوغول  لثني الجزائريين عن المطالبة بحريتهم.
لكن من يقوم بهذه الإصلاحات المنتظرة ؟ هل السلطة الحالية من رئيس منهك متقدم في العمر محاط بشرذمة من أصحاب المصالح و المتملقين و حكومة فاشلة على طول الخط و عرضه ، هل هذه السلطة على قدر المسؤولية ؟ واهم و حالم وغبي و أحمق من لا يزال يضع ثقته في هذا الفريق. لأن الرئيس بوتفليقة صاحب هذه الإصلاحات ينتمي لجيل ثقافته السياسية شعارها (أنا ربكم الأعلى ) و (ما أريكم إلا ما أرى) والمثل يقول أنه تزول الجبال و لا تزول الطبائع ولا يمكن أن ننتظر من شخص في آخر عمره يغير قناعاته التي شبّ وشاب عليها.والطبقة السياسية المحيطة به مكونة من حزبين جهازين ترعرعا بالتزوير . بجبهة التحرير الوطني التي مكانها المناسب المتحف بعد انتهاء دورها رسميا سنة 1962. أو على الأقل بعد دستور 1989. والتجمع الوطني الديمقراطي الذي  زاد بشلاغمو كما يقال وهو أستاذ في فن التزوير وطرقه وفنياته.
 أما رجال النظام السابقين فالجنرال المتقاعد و الوزير السابق رشيد بن يلس قد سكت عن الكلام المباح و الغير المباح بعد عدة مناوشات سابقة مع السلطة منذ خروجه منها أواخر حكم بن جديد . الرئيس السابق اليمين زروال طلق السياسة طلاقا بائنا بينونة كبرى. رئيس الحكومة السابق مولود حمروش يأس وقنع بفضيلة الصمت .رئيس الحكومة السابق الآخر مقداد سيفي اختفى تماما ولم تعد تذكره الألسنة. رئيس الحكومة السابق بلعيد عبد السلام تقدم به العمر واقتنع أن الصمت من ذهب.رئيس الحكومة الآخر علي بن فليس مازال تحت صدمة رئاسيات 2004. أحمد طالب الإبراهيمي قنع بتقاعد مريح بعيدا عن مستنقع السياسة الجزائري وتفرغ للمطالعة و التأليف .   رئيس الحكومة السابق سيد أحمد غزالي يحاول الرجوع بحزب جديد رغم أن مظهر فراشته سيذكر الناس دوما بأنه من أشرف على انتخابات 1991 ووصفها بأنها أنزه انتخابات عرفتها الجزائر لكنه عاد ووصفها بالمزورة! وصورة فراشته حول عنقه ستعيد لأذهان الناس صور اغتيال بوضياف وبقية الصور المؤلمة.
بقي رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور يشاكس من حين لآخر لكن يبقى كلامه كصرخة في واد عميق غير ذي زرع لا يرتد منه إلا الصدى!
 أما الطبقة السياسية فكيف حالها ؟ أقدم حزب معارض جبهة القوى الاشتراكية التي يتسائل زعيمها كيف ينهار الاتحاد السوفياتي ويسقط جدار برلين ويبقى الجنرالات في الجزائر صامدين لكنه ينسى أن يتسائل عن سقوط كل هؤلاء ورحيل العديد من أولئك ويبقى زعيما لحزبه منذ 1963 هناك في صقيع لوزان ووسط بحيرات جنيف يغير أمناء حزبه مرة طابو ومرة العسكري وأخرى جداعي ثم قربوعة ؟ التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية الذي يريد زعيمه الذي أخطأ الشعب أن يغير النظام ويبكي التداول على السلطة التي قضى عليها التعديل الدستوري لسننة 2008 ، ولم يسمح لغيره بترأس حزبه منذ أوائل التسعينات.حزب العمال الذي تترأسه لويزة حنون منذ فتح المجال السياسي بعد دستور 1989معاك يا الذيب معاك يا الراعي شعارها نحن مع بوتفليقة لكن ضد وزراء بوتفليقة  (خصوصا الثلاثي الأجنبي طمار خليل بن أشنهو !). مع فتح العهدات باسم الديمقراطية ثم التنديد بنسبة الفوز المبالغ فيها باسم الديمقراطية! عبد الله جاب الله طرد من النهضة فأسس الاصلاح وطرد من الاصلاح فأسس العدالة و التنمية مراهنا على رسوخ هذا الاسم في أذهان الناس و الذي تلوكه الفضائيات صباح مساء كونه حزب أردوغان في تركيا وحزب الاخوان المسلمين  في مصر مراهنا على بريق الاسم لخداع الناخبين في التشريعيات القادمة . حركة مجتمع السلم التي تستغبي الناس بشعار نحن في الحكومة ولسنا في الحكم تحاول النزول من قطار التحالف الرئاسي بعدما اقترب من محطة التشريعيات  للعودة للشعب لكن رائحة زيت القطار ودخانه مازالت تفوح منها مهما تعطرت وقد انقسمت بدورها لجناحين يتصارعان على برنوس الحركة الاخوانية.
هذه هي الساحة السياسة اليوم وبالأمس وغدا ما لم تحدث مستجدات غير متوقعة: حزب معارض خرج من رحمه حزب من نفس جنسه لاقتسام الوعاء الانتخابي لمنطقة القبائل .حزب في السلطة عبارة عن جهاز خرج من رحمه حزب جهاز آخر حتى يستقوي كل منهما على الآخر ويمنع كل منهما الآخر من السيطرة على القرار الحقيقي في الدولة. حزب إسلامي معارض خرج من بطنه حزب إسلامي سيلد بعد فترة حزب إسلامي آخر لتشتيت أصوات الإسلاميين . حزب إسلامي في الموالاة عوقب بشطره شطرين وهو أمام سيناريوهين : مزيد من العقاب و الانقسام . أو فوز لافت لوضع بعض المساحيق والماكياج  قصد التجمل للخارج وركوب الموجة بدل الاصطدام بها .البقية لا تحتاج حتى لمن يتذكرها و يذكرها (حزب التجديد وحزب زغدود وحزب شلبية محجوبي وحزب بوعشة وبقية غثاء السيل!)
من سيقوم بالتغيير الحقيقي المنشود ؟ نفس حالة التشرذم والانقسام و الضياع التي عرفتها الحركة الوطنية أوائل الخمسينات بين المصاليين و المركزيين والاندماجيين والاصلاحيين والشيوعيين تتكرر اليوم. ونفس الشعب الذي فقد بوصلته حينها بين  استعمار غاشم مخادع وبين هذه التيارات المتصارعة .  لكن حين يريد الشعب الحياة فحتما سوف يستجيب القدر، وكما غير ثلة من الشباب حينها التاريخ  من مصطفى بن بولعيد الى محمد بوضياف والعربي بن مهيدي وديدوش مراد وكريم بلقاسم وبقية المجانين العظماء الذين تحدوا المستحيل وحركوا عجلة التاريخ، ستنجب الجزائر التي لم تعقر يوما عبر تاريخها  وأنجبت العظماء ورجال المرحلة عبر كل محطة  مفصلية من تاريخها ، ستنجب من هم قادرين على تغيير الوضع وإعادة تصحيح الوضع . ثلة من الشباب الغيور على وطنه المتعلم الواعي الناضج مع تكاتف جهود جميع من يريد خيرا لهذا الوطن الكبير والعظيم كل في موقعه: العالم و الفقيه والقانوني وعالم الاجتماع وخبير الاقتصاد والمثقف و الاعلامي والعسكري والشرطي. وليس الشباب الذي يتقاتل من أجل البارسا و الريال وميسي ورونالدو. وليس الشباب الذي يتدافع  ويتناوش مع الأمن ويدفع من جيبه الكثير من أجل : مامي ، ولافوين ، وحتى زياني وبودبوز وعنتر يحي .
نكتة وزارة الداخلية : (حذرت) وزارة الداخلية الأحزاب قيد التأسيس من مغبة عقد مؤتمراتها التأسيسية قبل صدور قانون الأحزاب الجديد في الجريدة الرسمية ؟؟!! معقول يا دحو يا ولد قابلية ؟ وهل كان القانون القديم يمنع تأسيس الأحزاب أم أنكم من أغلق الساحة السياسية لأكثر من عشرية رغم أنف الدستور و القانون ثم رحتم في الوقت بدل الضائع تحاولون اعتماد كل الأحزاب لتفادي التسونامي الذي تتلاطم أمواجه عن يمينكم وشمائلكم ثم تصورون الأمر للناس أنكم تنازلتم ومننتم على الخلق حين تفتحتم فجأة هبة وتفضلا منكم ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق